المال والاعمال
أخر الأخبار

المشروع الناجح الذي يعبّر عني: كيف أبدؤه ؟

خطوات إختيار فكرة المشروع الناجح

كيف أبدأ المشروع الناجح الذي يعبّر عني ؟
المشروع الناجح الذي يعبّر عني: كيف أبدؤه؟

إذا كنت تريد بدء المشروع الناجح الخاص بك ولكن لا تعرف من أين تبدأ ، فلا تقلق – فأنت لست وحدك. وذلك لأنه في الوقت الحالي، ونظرًا للواقع الاقتصادي الذي تعيشه كثير من دول العالم،  فقد وجد عدد كبير من الأشخاص أن “الوظيفة” التي طالما حلموا بها وظنوا أنها في انتظارهم، هي مع الأسف غير موجودة. وتوصل بعضهم من ذلك إلى إنشاء المشروع الناجح. وهو عبارة عن عمل يحبونه ، عمل يصممونه بأنفسهم ليلائم أهداف حياتهم الخاصة.

ولعلك تسأل نفسك كيف ؟ والإجابة ببساطة عندك أنت !!

خطوات إختيار فكرة المشروع الناجح:

عليك في البداية أن تتخذ موقف، فإذا كنت غير راضٍ عن ظروفك الحالية، عليك أن تعترف بأنه لا يمكن لأحد إصلاحها سواك. لن يفيدك إلقاء اللوم على الاقتصاد أو رئيسك في العمل أو زوجتك أو عائلتك. ولا يمكن أن يحدث التغيير إلا عندما تتخذ قرارًا واعيًا لتحقيق ذلك.

رحلة استكشاف المشروع الناجح

بعد ذلك ستخصص مساحة أخرى من الوقت لخوض رحلة للاستكشاف. وفيها ستنظر في جوانب مختلفة من نفسك (شخصيتك وأنماطك الاجتماعية وعمرك … الخ) وإذا كان من نصيحة في هذه المرحلة فهي: استمع إلى حدسك وتخمينك ، صدق نفسك واحساسك.

أغلبنا ربما بسبب التربية أو المجتمع، تربينا على تجاهل أنفسنا، بمعني أننا في أغلب الأحوال نعيش في قوالب ثابتة صنعها أباؤنا أو معلمونا أو المجتمع الذي نعيش فيه، وهي ليست الشكل الوحيد للنجاح والسعادة. اسأل نفسك “ما الذي يمنحني الطاقة حتى عندما أكون متعبًا؟” ، ومن هنا سوف تعرف ما هو العمل “المناسب” لك؟ فإجابة السؤال هو شغفك في هذه الحياة ومنطقتك الخاصة التي تملك حق الامتياز فيها.

والخبراء في ريادة الأعمال يتحدثون عن ثلاثة مناهج يمكنك إتباع إحداها للتعرف على طبيعة المشروع الناجح المناسب لك :

أولها هو أن تفعل ما تعرف:

هل تم تسريحك من عملك أم أنك تريد التغيير؟ انظر إلى العمل الذي قمت به للآخرين في الماضي وفكر في كيفية تجميع هذه المهارات وتقديمها كخدمات أو منتجات خاصة بك.

أما المنهج الثاني فهو أن تفعل ما يفعله الآخرون:

تعرف على الأنشطة التجارية الأخرى التي تهمك. وبمجرد تحديد الأعمال التي تعجبك منها وتثير اهتمامك وشغفك، قم بمحاكاتها.

والمنهج الثالث والأخير أن يكون مجال عملك حل لمشكلة شائعة:

بمعنى أن تبحث عن الحل، مثلا هل توجد فجوة في السوق في منطقتك؟ هل هناك خدمة أو منتج تود طرحه في السوق؟ وبالمناسبة يعد هذا المنهج هو أعلى درجة خطورة من بين المناهج الثلاثة. فإذا اخترت القيام بذلك ، فتأكد من أن تصبح طالبًا علم في هذا المجال حتى تكتسب المعرفة الكافية أولاً قبل إنفاق أي أموال.

والان وبعد اتباع الطرق السابقة أو إحداها لاختيار فكرة المشروع المناسب الذي ستتخصص فيه، تأتي الخطوة الثانية وهي وضع خطة لأن تخطيط الأعمال يؤدي مباشرة إلى زيادة فرص النجاح.

إقرأ أيضا : عديد من الموضوعات الهامة في عالم المال والأعمال

خطة المشروع الناجح:

جرت العادة أن معظم الناس لا يخططون، وربما لهذا لا ينجحون، لقد اختاروا أن يتعلموا من التجربة ومن متتالية النجاح والفشل، ولهذا يستهلكون وقت قد يمتد في بعض الأحيان لسنوات.

إن التخطيط هو كلمة السر التي ستفتح أمامك طرق الوصول إلى السوق بشكل أسرع. ستساعدك خطة العمل على اكتساب الوضوح والتركيز والثقة وستساعدك كثيرا عند إدارة مشروعك . لا تحتاج الخطة إلى أكثر من صفحة واحدة: تكتب فيها أهدافك واستراتيجياتك وخطوات عملك، وعندها يصبح عملك حقيقيًا.

ويمكنك أن تستعين في البداية بالأسئلة الأتية: واكتب الإجابات في ورقة وتفائل فأنت تقرأ خطة المشروع الناجح الذي سيحمل إسمك واحلامك إلى حيث تريد ان تكون: 

ما الذي أنشئه ؟

ربما يكون مصنع أو مكتب أو  شركة ، ورشة ، استديو ،  سوبر ماركت … الخ. 

من سأخدم؟

هل استهدف من مشروعي مجتمع النساء أم الشباب أم الرجال أم الأطفال وربما المسنين أو الأدباء أو التشكيليين أو الحرفيين … وغيرها من فئات المجتمع وتصنيفاتهم المختلفة.

وكلما وصفت مجتمع مشروعك بشكل مفصل كلما زاد ذلك من تحديد طبيعة عملك، وكلما ظهرت أمامك التفاصيل الدقيقة للفئة المستهدفة، وستتوالى الأفكار لديك عن منتجات وخدمات أكثر تخصيصا وبالتالي ستزداد فرص نجاحك.

إقرأ أيضا : شارك في التسويق بالعمولة واستفد من خدمات الموقع

ما هو الوعد الذي أقطعه لعملائي ولنفسي؟

لابد أن هناك أهداف تود تحقيقها لنفسك وهذه الأهداف لابد أن يوازيها أهداف أخرى تود تحقيقها لعملائك، ولا ينبغي أن يقول أحدهم هدفي أن أنجح أو أن أحقق مال وفير، لأن هذه ليست أهداف وإنما أمنيات أو أمال أو ما شابه.

الهدف لابد أن يكون محدد وقابل للقياس وقابل للتحقيق وذو صلة في فترة زمنية معينة، ويعد تحديد الأهداف عملية قوية للتفكير في مستقبلك المثالي، ولتحفيز نفسك على تحويل رؤيتك لهذا المستقبل إلى حقيقة.

سوف تساعدك عملية تحديد الأهداف على اختيار المكان الذي تريد الذهاب إليه في الحياة. بمعرفتك بالضبط ما تريد تحقيقه ، فأنت تعرف أين يجب عليك تركيز جهودك. ستكتشف بسرعة أيضًا عوامل التشتيت التي يمكن أن تؤدي بك بسهولة إلى تضييع وقتك وجهدك.

أما عن وعدك لعملائك وما تود تحقيقه لهم فهو عبارة عن توضيح لما سيحصلون عليه إن جربوا التعامل معك. لماذا تعتقد أن الناس سيشترون منك؟ ما هو الشيء الذي ستفعله لجذب أفضل العملاء وإعادتهم إليك مرارا وتكرارا لشراء خدماتك أو منتجاتك.

ربما يكون وعدك لعملائك مثلا: أنك ستقدم منتج أو خدمة في السوق بطريقتك الفريدة، سوف يدعم هذا الوعد سمعتك كصاحب عمل، وكرائد أعمال في السوق الخاص بك، وسوف يظهر في كيفية إدارتك، ومدى جودة أدائك المالي، والأهم من ذلك: من أنت بالنسبة لعملائك.

وعدك هو أساس ثقافة شركتك وهو ما سيميزك عن منافسيك. تخيل لو أن كل ما حدث في شركتك يعكس وعدًا واضحًا تمامًا يفهمه ويملكه الفريق بأكمله. كل منظمة عظيمة صمدت أمام اختبار الزمن لديها وعد… فما هو وعدك لنفسك ولعملائك؟

كان هذا فقط بداية لحديثنا عن المشروع الناجح ، كيف نستكشفه وكيف نخطط له وغدا نكمل الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى